تقدم كريم عبدالباقي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم، بالتهنئة لجموع الشعب المصري العظيم ومؤسسات الدولة الوطنية بمناسبة الذكري الثانية عشرة لثورة 30 يونيو والتي أعادت لمصر وحدتها وجسدت ملحمة وطنية من التلاحم الشعبي لإنقاذ الدولة من براثن الفوضى والإرهاب.
لحظة فارقة في تاريخ الوطن
وقال نقيب العاملين بالنيابات والمحاكم، في تصريحات، إن ثورة 30 يونيو هي لحظة فارقة في تاريخ الوطن وكانت شرارة الانطلاق نحو بناء الجمهورية الجديدة بسواعد أبناء الوطن ودعم عملية الاستقرار، وفي ظل التداعيات الخطيرة التي تواجه المنطقة من صراعات وحروب إقليمية واسعة النطاق، كانت حالة الاستقرار التي نتجت عن ثورة 30 يونيو بمثابة حائط الصد ضد كل مخططات التخريب والتقسيم، وبفضل الثورة تم تفويت الفرصة على الجماعات المتطرفة تنفيذ مخططاتهم التخريبية.
استعادة مسار الدولة نحو الاستقرار والتنمية
وأضاف، ما تنعم به مصر اليوم من استقرار وأمن هو نتاج تضحيات أبناء الشعب من رجال القوات المسلحة والشرطة المصرية البواسل، مشيرًا إلي أن ثورة 30 يونيو هي رمز للوعي الوطني والالتزام بمستقبل أفضل، فقد نجحت هذه الثورة في استعادة مسار الدولة نحو الاستقرار والتنمية، وذلك بعد وقت طويل من الاضطرابات التي هددت أمن الوطن وسلامة مواطنيه، ولقد كانت رسالة قوية بأن الشعب المصري لا يقبل بديلاً عن الكرامة والحرية والعدالة التي نادت بها الثورة وعملت على تنفيذها.


التعليقات